28‏/11‏/2009

اَلْحِسُّ الْثَّوْرِيُّ هُوَ حِسٌّ أَخْلَاقِيٌّ فِي الْبِدَايَةِ !


قرأت هذه الحكمة، فأُعجبت بها، لأنها تكشف عن الحقيقة..
لكن الكثير لن يصدّق هذا إذا كان من معتقداته المرسّخة في الذّهن، أن جميع الثّوريين إرهابيون بالفطرة!

فالتصديق لن يكون إلا بالاقتناع، والإقتناع لن يكون إلا بالبرهان، والبرهان لن يكون إلا من هاديتشان D:

فأولا سنعرف من هؤلاء الثوريين، قبل أن نعرف أصل ثورياتهم..




الثورة لغةً :

ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ: هاج؛ قال أَبو كبير الهذلي: يَأْوي إِلى عُظُمِ الغَرِيف، ونَبْلُه كَسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ على البدل وثَوَّرْتهُ، وثَورُ الغَضَب: حِدَّته.
والثَّائر: الغضبان، ويقال للغضبان أَهْيَجَ ما يكونُ: قد ثار ثائِرُه وفارَ فائِرُه إِذا غضب وهاج غضبه.
ويقال: انْتَظِرْ حتى تسكن هذه الثَّوْرَةُ، وهي الهَيْجُ.
 
والثورة سياسيًا : 

الثورة كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن سواء إلى وضع أفضل أو اسوأ من الوضع القائم وللثورة تعريفات معجمية تتلخص بتعريفين ومفهومين ،التعريف التقليدي القديم الذي وضع مع انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة . وقد طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات العمال التي اسماهم البروليتاريا. اما التعريف أو الفهم المعاصر والاكثر حداثةً هو التغيير الذي يحدثه الشعب من خلال أدواته "كالقوات المسلحة" أو من خلال شخصيات تاريخية لتحقيق طموحاته لتغيير نظام الحكم العاجز عن تلبية هذه الطموحات ولتنفيذ برنامج من المنجزات الثورية غير الاعتيادية .والمفهوم الدارج أو الشعبي للثورة فهو الانتفاض ضد الحكم الظالم .

أمثلة للثّوريين :

الثورة الشعبية مثل الثورة الفرنسية عام 1789 وثورات أوروبا الشرقية عام 1989 وثورة أوكرانيا المعروفة بالثورة البرتقالية في نوفمبر 2004 أو عسكرية وهي التي تسمى إنقلابا مثل الانقلابات التي سادت أمريكا اللاتينية في حقبتي الخمسينيات الستينات من القرن العشرين، أو حركة مقاومة ضد مستعمر مثل الثورة الجزائرية { 1954-1962} .

ونرى أيضا ؤلئك السود بأمريكا الجنوبية وافريقيا الجنوبية ، الذين معظمهم يكونون ثوريين متوحشين ، مما يدفع البيض إلى العنصرية ضدهم . وأيضا بعض الهنود والشيشانيين . لكن السبب في ذلك التوحش هو نمط عيشهم منذ طفولتهم بعذاب و"تكرفيص" وظلم ، مما يدفعهم إلى التعبير عن حالتهم بطرق متوحشة متعددة ، كالعمليات الإرهابية وتأسيس العصابة الانتقامية وتدمير وتخريب كل ما هو جديد ، وأيضا بأغاني الراب :] ، فنرى الكثير من المغنيين المتألقين معظمهم من السود :]]


فالحكمة تقول أن قبل الحس الثوري كان هنالك حس أخلاقي ، فهذا الحس الأخلاقي هو نفسه السبب الذي يدفع ويخلق حسا ثوريا ، وهذا الحس الأخلاقي هو الشعور بالظّلم أو الدكتاتورية أو التعذيب ، فكل هذا يكوّن = الفساد الذي إما يشكّل تعذيبا لهؤلاء الذين سيصبحون ثوريين فيما بعد ، أو تعذيبا لأخوتهم ، و كل ابن وطن أو أمّة أخ لك ، فيشعرون بالشفقة على إخوانهم ، والرّحمة ، والغضب على المفسدين ، فيبدءون في محاربة الفساد بطريقة ثائرة ، لأنهم لا يجدون حلّا آخر غير هذا الحل ..

إذن فهذه العلاقة بين الحس الأخلاقي الذي يأتي بعده حسّ ثوري ، فيظن ؤلئك المرتاحين بطعامهم وشرابهم أن ؤلئك الثائرين لا قلب لهم ، ولا رحمة عندهم ، لكن الحقيقة هي العكس ، هو أننا نحن المرتاحين قلوبنا صلبة أكثر من الحجر ، لأننا لا نشعر بؤلئك الذين يعانون في أنحاء العالم المختلفة ، لا نشعر بهم أبدا ، بل نهينهم ونذلّهم ، لأنهم "إرهابيون" ، وقسما بالله أنه إذا تُركنا في وسط مليء بالظّلم والعذاب لانجذبنا للثورة والحس الثوري ، وعندها فلنلقّب أنفسنا بالإرهابيين !!

إنهم أخلاقيّون لا إرهابيون ، شباب فلسطين المحتلة ، شباب الشيشان المظلومة ، شباب إفريقيا المسروقة ..


27‏/11‏/2009

القرن 21 ..

كنت يوماً أتمشى في شارع المدينة ، فوجدت شخصا ضرب أمه فغضب كثيرا و ركل كلبة كانت أمامه ، بينما جاء كليب صغير ينبح عليه مدافعا عن أمه ..

و بينما أنا أسير وجدت شخصا تشتتت له أدواته و الناس يمرون بجانبه كأنه شبح ، بينما أرى كلبا يساعد قطتان على بناء منزلهما ..

فأكملت طريقي فوجدت سكرانا يضرب رأسه مع الجدار و الدماء تسيل و الناس تهرب منه ، بينما رأيت قططا يساعدون كلبا مجروحا هُزِمَ في معركته ..

فواصلت السير لأجد لصاً يسرق محفظة بينما وجدت كلبان يكدان في العمل و الحفر بحثا عن الطعام ..

و تمشيت قليلا لأجد شخصا قد سقط فساعده الناس على النهوض فراح جامدا بدون شكر أو مدح ، بينما وجدت قطاً يلعق قطا قد ساعده على الخروج من الحفرة ..




فأين إنسانيتكم يا ناس !

مجنُون ..


كنت يوما أتمشى على أرض الخالق الواسعة ، حتى وصلت إلى قبيلة ،
أناسها أصحاب صفات غريبة لم أشهدها من قبل ، فقلت مع نفسي ،
لابد من أنه شعب مجنون ! فلما وقفت بينهم و عرفوا صفاتي قال أحدهم :

ـ إن هذا الشخص مجنون !

و قال آخر :

ـ نحن لا نسمح بدخول المجانين إلى قبيلتنا !

فقالوا جميعاً :

ـ فلنتخلص منه !

فجريت هارباً من ذلك المكان حتى وصلت إلى قبيلة ثانية ،
و بينما أتمشى بينها حتى استغربوا من صفاتي المختلفة عن صفاتهم هم أيضا !
فبدأوا يركضون ورائي فوجدتني القبيلة الأولى لتركض هي الأخرى ورائي أيضا ..
ففرت حتى وصلت إلى قبيلتي ، فسألني أناس قبيلتي :

ـ من هؤلاء المجانين الذي يركضون ورائك ؟

فجأة .. سقطت حجرة كبيرة على قبيلتان من القبائل الثلاث (( قبيلتي و القبيلة الأولى ))
، فانقلب دماغهم فأصبحت صفاتهم كصفات القبيلة الثانية ،
و ظنوا أنني فقدت صوابي ..

تبّا ..


ما أحقر الناس الذين يقلدون غيرهم و يعبدون تصرفاتهم و يفتخرون بحقرتهم ..
و تبا لمن لا يفهم ..

و ما أتعس الناس الذين يتكبرون أمام مقلديهم و يجذبونهم نحوهم ، و هم بعينهم يقلدون أتعسهم ..
و تبا لمن لا يفهم ..

و تبا للأخرقين الذين يتدللون و "يتبرجزون" ..
و تبا لمن لا يفهم ..

يامن لا قيمة لهم ، لا منفعة لهم ، لما أنتم بيننا ؟
ألم تدروا بعد أنكم مكروهين من الناس أكثر من حبهم لكم ؟
بئس من كان مثلكم !

ألن تكونوا نجباء حكماء ، كؤلاءك النادرين المحترمين المحمدين ؟
فنعم من عاش حياته بحرية و منطقية و مسؤولية ، بعيداً عن قيود الاستمتاع و الفرح و الحزن .. بعيدا عن سجن الحب و التقليد ..

و تبا لمن لا يفهم ..

المحترم ..


أشرقت الشمس المنيرة على المدينة ، فأشرقت ابتسامة المحترم و احتراماته على أسرته ، فتبادلوا المحبة بينهم ، و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..

حيى المألوفين و غير المألوفين بتحيات من القلب ، و سار بسيارته في الطريق المزدحم ، و هو ملتزم بالقواعد و القوانين ، و محترم لمجاوريه ، بينما آخرون يخالفون القانون و يتمردون ، و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..

وصل صاحبنا إلى عمله و ابتسم لزملائه من أعماقه ، قام بعمله و واجبه المطلوب بحب و التزام ، فاحترم المواطنين الطيبين و المتمردين .. و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..

انتهى عمله و سلم على الزملاء و المدير ، بكل احترام و كل تقدير ، و سار بسيارته في الطريق محترما محترَما .. و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..

عاد إلى أسرته و استمتع معها و نسى كل الهموم و الغموم ، أكمل يومه منظما وقته ..

و مازالت الابتسامة مرسومة على وجهه طول النهار ..


لكن ! يا صاح ! هل أنت مثله ؟ فإن كنت مثله هذا اليوم ، فإنك لست مثله غذاً .. أو بلسان أفلاطون :

" إنه رجل المدينة الفاضلة ! "





و تبـاً لمن لا يفهم !!





الرّحـــالة

أَنَا ذئب رحّالة، زرتُ جميع مناطق العالم تقريبا، شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، فلم أدع أيّ شطر بدون أن أعرف أحواله وأفعاله، اعتقاداته وأفكاره، وعرفت أنّ أفضل مخلوق على الأرض الإنسان، لأنه استطاع أن يحكم العالم، ويجعلنا نحن - معشر الحيوانات - ومحيطنا جميعا، محكوما عليهم من طرف البشر، كما يأمرهم هواهم، وتفرض قوانينهم..
لكنني أنا - وبصفتي ماكرا سريع البديهة، أرِثُ من أجدادي فنّا في التجسس والتلبس، خبرة في الاقتناص والتّربّص، وقدْرا من الحكمة وحسن التصرف - ، استطعت التّحرّر فالهروب من قيود بشرية، بعد أن مللت من الروتين اليومي والأسبوعي فالشهري ثم السنوي، وكاد قلبي أن ينفجر والقيود تنضغط وتنضغط، فوالله لم أجد حلّا آخر سوى التخلّص من هذا الروتين اللعين، واكتشاف ما في هذا العالم الذي لطالما فكّرت في أنه واسع، فعرفت أنه أوسع مما أتخيّل..



عِـشْتُ أحداثا كثيرة وعرفت حكما عديدة، واستوعبت أن الحياة معادلة عملاقة معقّدة، وهب الخالق الانسانَ عقلا ليحلّها، فمن حلّها فقد عاش بعزّة تشعل السرور، ومن أهملها فقد عاش في ظلم يوقظ التعس والكروب، وأن ما بين هذين الصنفين أصناف وأصناف، أحوالهم متذبذبة، وقصصهم متنوعة، وأحكامهم متفرعة، قد حلّوا جزءا من المعادلة، وتركوا جزءا.. هؤلاء هم سكان العالم الحاليّون الأكثريون، مسرحياتهم عديدة، وقضاياهم غريبة، وحلولها موجودة، لكن نادرة وفريدة..
إنها حياتهم.. حياة "كوميديا بشرية"..



جِـئْتُ اليوم بعدما عدت إلى دياري، وعقلي مليء بما أدركت عن أرض الله الواسعة، ناويا أن أحكي لكم أحداثا متنوعة، مدلولاتها كثيرة ومقنعة، وإن شاء الله رسالاتها ستكون نافعة..



رَفَعْتُ هذه المقدّمة، في انتظار المواضيع القادمة.. معرّفا عن نفسي وماهيّتي، أنا الذئب الرّحالة..
فأدركوني كما شئتم..
وتوقّعوني كما تمنّيتم..
واقعا ممكنا..
مثالوجية خيالية..
راويا خرافيا..
ناقدا سياسيا..
منطقيا رياضيا..
فيلسوفا مفكّرا..
وإلى ما غير ذلك من ادّعاءات..
لكن المهم هو رسائلي وحجاجاتها، مهما كانت أقوالي وحقائقها..

تابعوني بإذن الله.




النوم

بينما أنا حائر مع نفسي ، على الدنيا و ما فيها ، مشمئز لأحوال الناس و لحالة حيرتي ..
أضحك على كلام و أندم على كلام ، أسخر من كلام و أتيقن من كلام ..
أغضب على تصرفات و أتخالف في أمور مع أشخاص ..
أندم لتكلمي مع مراهقين .. أو كبار أغبياء ..
أتعلم و أخطئ و أصلح و أعلم و أفعل و أفعل ..
أضحك مع زملاء ، في أمور مضحكة .. أضحك مع نفسي في أمور عادية ..
أفرح لفرحي و أحزن لحزني ..

و .. و .. و ..

تبقى حالتي استغرابا و تعجباً .. و أنا مستغرب لما أنا مستغرب ..
لكني عرفت السبب ، عندما حاولت تغيير الاستغراب إلى بهجة ، لكن البهجة لم تدم ..
فبقيت مستغرباً .. و أُعجبت باستغرابي ..


أغطس في سريري لأذهب إلى عالم أجمل من هذا العالم الغريب ..
و أنام براحة و حرية و هناء ..

25‏/11‏/2009

. مجد المسلمين .

علمُ الفلك ..


أهلا وسهلا بالجميع ..







ليس فقط كولومبس من ادّعى أنه اكتشف قارة أمريكا وكان قناعا للمسلمين..
بل فقط بحث عن الحقيقة، وسوف نعرف الحقيقة..
سوف نعرف أننا خدعنا.. ومع مر الزمان أغلفنا هذه الحقيقة واستعملنا نظارات الغرب لقراءة القوانين والنظريات العلمية..
ونحن نجهل عن إنجازات علماء المسلمين.. عرب أو غيرهم، الذين تركوا بصماتهم على سطور التاريخ المشرق..
وكل ذلك كان بفضل التعاليم السماوية التي أحدثت داخل العقل البشري ديناميكية وأعطته نفسا جديدا، وساعدته على غزو الفضاء، كيف لا والحق سبحانه يقول:

(( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون ))

سأحدثكم اليوم باختصار عن أعظم علماء الفلك المسلمين واكتشافاتهم.. وأيضا عمن سرق وادعى أنه من اخترع أو استكشف..

-

كان للمسلمين دورا أساسيا في بناء التركيبة السماوية انطلاقا من قوله تعالى: (( والسماء ذات البروج )) فقاموا بدراسة فلكية وقالوا بأن للسماء بروجا ، ( هنا نقصد البروج وليس معاني البروج الغيبية الكاذبة ) ، هذه البروج هي:

أ. الربيع:
1 - الحمل
2 - الثور
3 - الجوزاء

ب. الصيف:
1 - السرطان
2 - الأسد
3 - العذراء (أو السنبلة)

ج. الخريف:
1 - العقرب
2 - القوس
3 - الميزان

د. الشتاء:
1 - الجدي
2 - الدلو
3 - الحوت


ومن أعظم العلماء المسلمين، بل وغير المسلم، البيروني، الذي قال عنه المستشرق SAKHAU :

(( إنه أكبر عقلية علمية في التاريخ ، وإنه من أضخم العقول التي ظهرت في العلم ، وإنه أعظم العلماء في جل العصور )) .

-

يقول الإمام الغزالي رحمه الله :

(( إن أول فرق بين الباحث العالم وبين الجاهل العامي هو اعتماد الأول على ما صحّ عنده بالبرهان والدليل ، واعتماد الثاني على ما تلقاه بالتقليد والاتباع )) .

وبهذه المناسبة، سأبين لكم ما خفي عنا من حقائق حقوقية إسلامية :


البحث:
قوس قزح
صاحب البحث الحقيقي:
كمال الدين فارس
خطب الدين الشيرازي
اسم العالم الغربي الذي نسبت إليه الفكرة:
Kepler - Velto
Becham
1630 : 1292
المؤرخ:
Sarton II : 1027
Encyclopedia
Britanicka cf 850


-


البحث:
حل المثلث الكروي
صاحب البحث الحقيقي:
الخوارزمي 780 م
ثابت ابن قرة 850 م
اسم العالم الغربي الذي نسبت إليه الفكرة:
Johan Muller
المؤرخ:
Florin caggiori


-


البحث:
مسارات الكواكب ليس دائرية
وإنما اهليجية
صاحب البحث الحقيقي:
الكاشي
اسم العالم الغربي الذي نسبت إليه الفكرة:
Kepler Jean
1630
المؤرخ:
د. الدفاع
تاريخ العلوم


-


البحث:
مركز الكون هو الشمس
صاحب البحث الحقيقي:
ابن الشاطر والبوزجاني
998 م
اسم العالم الغربي الذي نسبت إليه الفكرة:
(1543-1473)
Copernic
المؤرخ:
Zigrid Hinken
( شمس الله تسطع على الغرب )


-


البحث:
الجاذبية
صاحب البحث الحقيقي:
البيروني
900 م
اسم العالم الغربي الذي نسبت إليه الفكرة:
Isaac NEWTON
1727 - 1642
المؤرخ:
David yougen
(تاريخ العلوم عند العرب)


-


البحث:
البندول
صاحب البحث الحقيقي:
ابن يونس
(1009 م)
اسم العالم الغربي الذي نسبت إليه الفكرة:
Galilée
1564 - 1642
المؤرخ:
David young
تاريخ العلوم عند العرب


-


محيط الكرة الأرضية
العرب:
41248 كم
الاغريق:
38340 كم
الرقم الحالي:
40070 كم


-


اتمنى أن تعرفوا الآن قيمة الإسلام وقيمة حضارته التي كانت تفيض من المجد والعزة..
والآن قد انتهيت بالنسبة لعلم الفلك..
وسأحاول في بحث طويل أن أجد قدر عظمة العلماء المسلمين في علوم أخرى، وأركز كما ركزت اليوم على من ادعى أنه صاحب الأفكار..

-

شكرا على متابعتكم،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



ملاحظة: هذا فيديو في دقيقتين يبين اعتراف بعض الألمان بهذه الحقيقة http://www.youtube.com/watch?v=V1HfZPJ7LY4